الثلاثاء، 28 يوليو 2015

بلادى الشام الحزين ::: بقلم الشاعر المبدع أ / مراد مصطفى مراد

 
بلادى الشام الحزين

على فين يا ابويا وخدنا وسايب حزين ارضك

مش علمتنا ان الوطن غالى وفيه كمان عرضك

يا شام يا ارض الجمال و الخلافة 

وكتير فى كتب التاريخ سيرتك
ايه جرى فيك بعد الطمع والصراع
والكيل اتوزن والصاع صار فى الميزان حيرتك
بيتنا هناك يا أمى تركناة بعد الفراق والوفاة
فيه الدفا والحنان منك وفيه حضنك
ولما المدفع ضربنا بغدرة فى عتمه ليل
بتصرخ وماسكة هناك فى الحيطان صورتك
بعد الوداع يا اما بندعيلك فى طريق الحزن
ودموعنا تنادى عليكى من الألم وتضمك
على فين وخدانا الليالى الجايه بعد عيونك والحنين
والمدرسة والصحاب انا ماشى وفى ايدى لعب منك
بندعيلك يا روح الروح زى ما كنا
بنسمع صوت الدعا فى الفجر من فرضك
أحنا مشينا خلاص وسبناك هناك
ابويا خدنا وهرب من رصاص الغدر
اللى ضيع وحرمنا فى الحياة أسمك
دى كل صفحة يا أمى فى كراسى
بدل الكلام والحرف كنت اشتهى رسمك
حتى الحكاية منك قبل نومى لسه فى ودانى صوتك
وف روحى باقى من جمال وصفك
ابونا عليك وعلينا حزين
ودموعة بتنزل من الفراق والخوف
وكل يوم النار بتخطف وجوه آمنة ومبتسمة
وعلى برائه الولاد فى النوم ليلاتى تطوف
اختارتك أنتى الاول يا ست الحبايب
وبعد منك كتير م الضحايا ألووف
ورب من خلانا نودع ديارنا ونهجرها
هيجى اليوم الدور عليك يا ظالم
ومن آيات الله فيك الكتير هنشوف
بقلم مراد مصطفى مراد

0 التعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات