‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 12 أغسطس 2016




    القصة القصير    
   زمن الحيرة والهجرة   
  هناك معادلة صعبة وتؤدي الى تسأل ، وهو كيف تشعر بالغربة وعدم الألفة وأنت في بلادك ، وبين أهلك ، حدث هذا لبطل قصتنا ، ففي يوم من الأيام ، وقف مندهشاً لما آل اليه أحوال الناس ، علماً بأنه هو يعشق تلك البلاد ، بكل تفاصيل هذه الكلمة ، ومن أجلها ترك الحياة السهلة خارجها ، وأصر على الرجوع الي بلاده بعد أن أنهى دراساته خارجها ، وقبل سرد قصتنا فإنه ، يدعو الي الإتفاق أولاً على أن مصر هي فوق الجميع قولا واحداً.
  إلا أن حال بعض المصريين فى السنوات التي تلت 25 يناير 2011 حتى أواخر 2013 وما حدث فيها من تغير في نوعية بعض البشر، جعلت البعض من المصريين والذين يتمتعون بقدر عالي من الثقافة ، يفكر في الهجرة أما جغرافياً ، أو الهجرة تاريخياً ، لأن هذا البعض نظر الى مصر فلم يجد مصر التى عرفها لا شوارعها ولا الميادين ، حتى السكان فكأنهم قد تغيروا ، وسادت أخلاق لم يتعود عليها بطلنا ، فمصر حضارة وسلوك وجامعات فيها مئات العلماء ، ومكتبات ومسارح ودور سينما تنشر الجمال ، وحياة مشرقة ، ولكن تغير الحال وأدى ذلك الي أن بعض المصريين إختار السهل من الحل وهاجر الى الجغرافية ، أى هاجر البلاد الى خارجها ، حيث يجد الإستقرار الجسدى ، وإن كان سيشعر بالجوع العاطفى لمده الى أن تستقر نفسه ، ويهدأ باله ، وبطل قصتنا الذي عاش كثيراً في أوربا وفي أمريكا ، رفض السهل من الحل وهو أن يهاجر كما فعل البعض الي الجغرافية ، ورضى أن ينضم الي الجزء الأخر من المثقفين الذين فضلوا وقرروا الهجرة الى التاريخ ، حتى يبحث كل منهم عن الزمن الجميل ، فقد رأى أن هذا الوقت الذي فُقدت فيه القدرة على الإبداع ، يمكن أن نحوله الي زمن جميل ، ففي الزمن الجميل كان كل شئ فيه مميز أدباء أشاعوا النور في كل عالمنا العربي ، حتى الفنون كان يتردد الإبداع فيها في كل أنحاء مصر ، وفجاءة سكت الجميع ، وكأننا دخلنا الي عصر جليدي ، واستشعر الجميع أن الناس مقبلون على كارثة ، لأن المثقفين توصلوا الي نتيجة مؤداها ، أن لا الحاضر ممتع للبعض ، ولا حتى المستقبل القريب يمكن الإبداع فيه ، ودعا بطل قصتنا من هم حوله الي رفض الهجرة الجغرافية ، والعمل مع التاريخ ، للوصول الي محاولة إيجاد صيغة تحد من كلتا الهجرتين ، وقامت مصر الأن ، وأزالت ما عليها ، من غربه وغمامه ، وفوراً جاء الحل حيث دعت مصر أبناءها الي ضرورة بناء حاضراً مقبولاً ، يتناسب مع قيمة وقامة هذه الحضارة العظيمة ، هنا لابد أن يتكاتف الجميع لبناء مستقبل ، أهم مميزاته ،العودة الي حقيقة الجمال الذي شوه ، لكي تتطور وتتقدم الحياة ، وكان لتحقيق كل هذا من الضروري أن نتمتع البلاد وكذلك العباد ، بأهم شرط للإبداع وهو شرط الأمان ، والحمد الله أن الأرض قد مهدت الأن لكي نحقق لمصر ما هي تستحقه.
   ا.د/ محمد موسى

القصة القصير ♠ ♠ زمن الحيرة والهجرة ♠ ♠ ♠ ♠ للأستاذ الدكتور / محمد موسى

الخميس، 9 يونيو 2016




خُلْوَةٌ – قصة قصيرة جدا
بقلم: محمد علي الهاني – تونس
تَلاَقَيَا فِي الْخلاَءِ ؛ تَعَطَّلَتْ بَيْنَهُمَا لُغَةُ الْكَلاَمِ...
حِينَ نَثَرَتْ أَزْهَارَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، أَسْقَطَ أَوْرَاقَهُ بَيْنَ قَدَمَيْهَا.
 

خُلْوَةٌ – قصة قصيرة :: بقلم أ / محمد علي الهاني

الأربعاء، 8 يونيو 2016





( جعلونى قاتلا )
الحلقة الاولى
=================
تبدء أحداث الرواية بإحدى محافظات الوجه البحرى وهى محافظة المنوفيه حيث تخرج مراد من كلية الهندسه قسم إنشاءات معمارية بتقدير امتياز وهو شاب ذو خلق متدين ومتفوق شاب من عائلة بسيطه فوالدة أستاذ حسين مدرس لغه عربيه ووالدته السيدة فاطمه ربة منزل له اخت وحيدة وهى سهام .
سهام طالبه بكلية الطب متفوقة وكانت لها صديقة جميلة جدا اسمها ميرفت ميرفت طالبه بكلية التجارة تحب مراد حبا اسطوريا ومراد يحبها وسهام هى حلقة الوصل بين الطرفين لحبها الجم لاخيها وحبها لصديقتها فكانت دائما تتحدث مع ميرفت بلسان مراد تتحدث مع مراد بلسان ميرفت أسرة مراد تعرف علاقة مراد بميرفت و تبارك هذه العلاقة وأيضا أسرة ميرفت المكونة من الأب أستاذ صلاح وهو موظف ببنك التنميه والائتمان الزراعى ووالدتها السيده سعاد التى كانت تسيطر على زوجها بدرجة كبيرة فهى الأمر الناهى بالبيت وبيدها زمام كل شىء واخت سهام مياده طالبه بالثانوية العامه كانت أسرة سهام تعرف العلاقة التى تربط ابنتهم بمراد ولأنهم أبناء منطقة واحدة ويعرفون بعض معرفه جيدة ويعرفون أخلاق مراد وأسرته كانت هناك مباركة لتلك العلاقة البريئة.
وبعد تخرج مراد تم تعيينه بمجلس المدينه بالمحافظة وأصبح مهندس مسئول عن التصاريح الخاصة بالبناء وكان راتبه معقول ولكنه لايكفى شاب ببدء حياتة فكان يعمل بصيدلية بعد انتهاء عملة بمجلس المدينة لزيادة دخله المادى وكان الدكتور صاحب الصيدلية التى يعمل بها هو الدكتور فتحى الشرنوبى صاحب أكبر صيدلية بالمحافظة وكان له عدة فروع لصيدليتة بمدن المحافظة وكان له صيدلية كبيرة بمدينة نصر وبعد تعيين مراد بصيدلية شبين الكوم بالمنوفية ترك له الصيدلية يديرها وكان هو المسئول عنها فترك له كل شىء لأمانتة.
وكان راتب مراد بالصيدلية مع راتبة بوظيفتة يكفيه لتأمين مسقبله فقام ببناء شقة فى بيت والدة استعدادا للزواج وتحقيق حلمه بأن يتقدم ليطلب الزواج من حبيبته .
وبدء مراد بعرض فكرة خطبتة على ميرفت لاسرته فرحبت جميع الأسره وباركت هذه الزيجه .
ولأن مراد كان شخص مختلف عن زملائه بتربيته وحسن خلقه وتفوقه المعهود فى عملة اصبح حلم لفتايات كثيرات ولكن قلبه اصبح أسير قلب حبيبته التى أحبها وعمل على إسعادها ورسم الفرحه بقلبها فكانت هى الأخرى عاشقة له وكانت دائما تبحث عنه كان حبا اسطوريا يتحدث عنه الزملاء فكانوا قدوة لكل زملائهم لتفوقهم الدراسى وحسن خُلقهم
ذهب والد مراد ووالدته وأخته ومراد ليطلبوا زواج إبنهم مراد على زميلته وحبيبته ميرفت رحبت اسرة ميرفت بهذه الزيجه وقد تعالت أصوات الزغاريط وقد ارتسمت الفرحه وجه الطرفين وبدأت المباركات من الأهل وطلب والد ميرفت الجلوس على إنفراد بوالد مراد ومراد للأتفاق على تفاصيل الزواج.
وكانت طلبات والد ميرفت طلبات عاديه وليست بالكثيره فوافق والد مراد على كل طلبات والد عروس أبنه وخرج مراد ووالده وحماه إلى الصاله لعرض ماتم الاتفاق غليه وقراءة الفاتحه وبعد ان تم عرض كل التفاصيل امام باقى افراد الأسرتين أعترضت والدة ميرفت على بعض التفاصيل وبدأت تُملى بعض شروطها التى ضايقت مراد ووالدة فمن عادات هذه المناطق أن الأتفاق يكون بين الرجال ولادخل للسيدات بهذه الأمور .
ولكن لحب مراد لميرفت فقد وافق على تلبية شروط والدة ميرفت بعد ان قالت انها لاتريد سوى اسعاد ابنتها وأن هذه الطلباط من اجل تأمين مستقبلها وبعد ابداء الموافقه على هذه الطلبات برغم الانطباع السئ إلا ان الموافقه على كل التفاصيل غلبت الجلسه وتم الأتفاق على باقى التفاصيل .
الى هنا تنتهى اولى حلقاتنا من حلقات (جعلونى قاتلا )اشكركم ولنا لقاء جديد غدا بمشيئة الله لكم ارق تحياتى /ثروت كساب

( جعلونى قاتلا ) الحلقة الاولى $$ بقلم الكاتب أ / ثروت كساب

الجمعة، 20 نوفمبر 2015




    القِصَّةُ القَصِيرَةَ    
   يَا سَعِدَه مِنْ عُرْفِ مَرَّةِ جَمَالِ الحُبِّ وحلاوته   
  مِنْ شُرْفَةِ مَنْزِلِهِ فِي بُوسْطُن بأميريكا حَيْثُ كَانَ يَدْرُسُ الدُّكْتُورَاه ، وهي المُطِلَّةَ عَلَى جَامِعَةِ هارفاد وَبَيْنَهِمَا نَهْرُ أَلْبِرْت وَالمِسَاحَاتُ الخَضْرَاءَ المُمْتَدَّةُ ، أغمض عيناه وَتُذُكِّرَ مَسَاءَ ذَلِكَ الشِّتَاءِ عِنْدَمَا كَانَا يُجْلِسَانِ مَعاً عَلَى شاطىء بُحَيْرَةَ سربنتاين دَاخِلَ جديقة الهايد بَارَكَ فِي لُنْدُنَ الَّتِي أتى إِلَيْهَا مَنْ ويلز عِنْدَمَا كَانَ يَدْرُسُ فِي إِنْجِلْترَا المَاجِسْتِيرُ، وَكَانَ الجَوُّ أَكْثَرَ مِنْ رَائِع فِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَأَخَذَهَا بَيْنَ يدىه ، السنو يتساقط عليهما ، فما أجمل من شتاء لندن ، وَقَبْلَهَا وَنَظَرَتْ هِيَ طَوِيلًا فِي عَيْنَيْهِ ، وَقَالَتْ: تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ خَلْقُ اللهِ فِي صَدْرِي قَلْبَبين ، أَضَعُكَ فِي أَحَدِهُمَا وَحَدَّكَ وَأَغْلَقَهُ ، والثانى أُحْيَا بِهِ بين الناس ، كَانَتْ رَائِعَةً وَتَعْرِفُ عَنْ الحُبِّ الكَثِيرِ رَغْمَ صِغَرٍ سِنَّهَا وَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعَبِّرَ عَنْ الحُبِّ بِقُدْرَةِ عَاشِقٍ يُحِبُّ عِشْقَهِ ويخلص له وَيَتَمَنَّى أَلَّا يُفَارِقَهُ هَذَا الحُبُّ ، وَفَجْأَةً سَأَلَتْهُ كَيْفَ أَنَا عِنْدَكَ ، ضَحِكَ وَقَالَ مُبْتَسِماً أنتِ يا حَبِيبَتِي عَنَدًى كملحُ الطَّعَامُ ، تَعَجَّبَتْ هي وَضَحِكَتْ وَقَالَتْ كَيْفَ.؟. قُال لَهَا هَلْ يَسْتَطِيعُ الإِنْسَانُ العَيْشَ بِلَا طَعَامٍ.؟. قَالَتْ : لَا قَالَ وَهَلْ يَسْتَقِيمُ أَيٌّ طَعْمًا لِطَعَامٍ بِدُونِ ضَبْطِهِ بِالمِلْحِ.؟. قَالَتْ: لَا قَالَ وَمَاذَا لَوْ زَادَ المِلْحُ فِي الطَّعَامِ ، قَالَتْ: سَوْفَ لَا يُصْبِحُ طَعَامًا مُسْتَسَاغًا ، قَالَ: لِذَلِكَ أَنْتِ عَنَدًى مُلِّحَ حياتىِِ لَا تَنْضَبِطْ حياتىِِ إِلَّا بِكِ وَحَدَّكَ ، وَلَا أُفَكِّرْ أَنْ أَزِيدَ بِاِمْرَأَةٍ أُخْرَى حَتَّى تَنْضَبِطَ مَشَاعِرُي وَأَعِيشُ السَّعَادَةَ ، هُنَا تَعَلَّقَتْ هي بزراعيه ، وَقَالَتْ: مَعَكَ أَشْعَرَ دَائِماً بِالأَمَانِ ، وَأَلَانَ أَنَامُ وَأَسْتَرِيحُ ، فَنَامَتْ نوماً لَيْسَ كَنَوْمٍ الأَحْياءَ نَامَتْ نَوْماً أبدياً طَوِيلًا ، وَاِسْتَرَاحَتْ هِيَ ، أَمّا هُوَ فلم ولَنْ يَسْتَرِيحَ إِلَّا إِذَا لِحَقٍّ هُوَ بِهَا.
   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى.

♠ يَا سَعِدَه مِنْ عُرْفِ مَرَّةِ جَمَالِ الحُبِّ وحلاوته ♠ بقلم دكتور / محمد موسى

الجمعة، 14 أغسطس 2015




تسرُّعٌ (ق ق ج)
ظلامٌ دامِسٌ، رائحةٌ كريهةٌ، الصُّداعُ يفتكُ بِرأسِهِ، يتنفسُ بِصعوبةٍ، حلقُهُ جافٌّ ومعدتُهُ خاويةٌ، رعبٌ يكادُ يُفقِدُهُ عقلَهُ، يتمطَّى؛ ويتحسسُ الجدارَ، يحاولُ الوقوفَ؛ فيرتطِمُ رأسُهُ بِالسقفِ، يزحفُ نحوَ ثقبٍ قريبٍ؛ يتسللُ منه شعاعٌ يتيمٌ؛ على ضوئِهِ يتأملُ ملابسَهُ الغريبةَ؛ التي يبدُو فيها كمومياءَ، يحاولُ الاستيقاظَ من الكابوسِ؛ بِضرباتٍ خفيفةٍ على الصدغينِ بِالتناوبِ؛ لئلَّا تعاودَهُ غيبوبةُ السكرِ، يستولِي عليْهِ الفزعُ، يدقُّ السقفَ بِكلِّ قواهُ؛ يُطلِقُ صرخاتِ استغاثةٍ، تُجيبُهُ صيحاتُ استعاذةٍ؛ وأقدامٌ تهروِلُ مبتعدةً.
أحمد عبد السلام_مصر

تسرُّعٌ :::: بقم الأديب / أحمد عبد السلام

الجمعة، 10 يوليو 2015





    القِصَّةُ القَصِيرَةَ    
   العَرُوسَةُ   
   كَانَتْ تَتَمَتَّعُ بِجَمَالِ آخاذ فِي طُفُولَتِهَا.. الكُلُّ أَخَذَهُ جَمَالُهَا وهى صَغِيرَةٌ حَتَّى أَنَّ الجَمِيعَ مِنْ الأَهْلِ وَالجِيرَانُ قَالُوا لَهَا وَلَامَهَا عِنْدَمَا تَكْبُرُ سَوْفَ آآخذها عَرُوسًا لإبنى وَكَانَتْ سَعِيدَةً وَالعُيُونُ تُلَاحِقُهَا.. وَيَقُولُوا لِكُلِّ حَامِلٍ فِي الأُسْرَةِ تَوَحَّمِي عَلَيْهَا لِتَأْتِيَ اِبْنَتَكَ فِي جَمَالِهَا.. وَظَلِّ جَمَالُهَا يَزْدَادُ مَعَ الأَيَّامِ.. وَظُهِرَتْ أُنُوثَتُهَا بِكُلٍّ وضوج.. مِمَّا جَعَلَهَا مُمَيِّزَةً عَنْ كُلٍّ مِنْ حَوْلِهَا مِنْ بَنَاتِ العَائِلَةِ وَالجِيرَانِ وَهِيَ تُلَاحِظُ عُيُونَ النِّسَاءِ قَبْلَ الرِّجَالِ تَشْهَدُ لَهَا بِالجَمَالِ.. وَتُسَابِقُ عَلَى اِلْتِمَاسِ وَدِّهَا الجَمِيعَ وَوَجَدَتْ كُلٌّ مَنْ يَأْتِيهَا لَا يُنَاسِبُهَا وَلَا يَلِيقُ بِجَمَالِهَا فَهِيَ تُرِيدُ مَنْ يَأْتِي لِكَسْبِ وَدِّهَا أَنْ يَكُونَ مُثَقَّفًا وَغَنِيًّا وَيَسْتَطِيعُ أَنْ يُلَبِّيَ طَلَبَاتِ هَذَا الجَمَالِ.. كَانَتْ تَقِفُ يَوْمِيًّا أَمَامَ المَرْأَةِ تَنْظُرُ إِلَيَّ صُورَتُهَا وَتَقُولُ مِنْ مَثَلِي فِي جَمَالِي.. وَمِضَتْ الأَيَّامُ أَسْرَعُ مِمَّا ظُنَّتْ فَهِيَ تَصَوَّرَتْ أَنَّ الزَّمَانَ سَيَقِفُ مَبْهُورًا بِهَذَا الجَمَالِ.. فَإِذَا هى فِي عُمْرٍ يَقْتَرِبُ مِنْ الأَرْبَعِينَ وَنَظَرَتْ فِي مِرْآتِهَا كَعَادَتِهَا فَوَجَدَتْ أَنَّهَا نَسِيَتْ زَمَانَهَا وشعيرات مِنْ الشَّيْبِ تُطِلُّ مِنْ شَعْرِهَا وَنَظَرَتْ حَوْلَهَا فَإِذَا هى تَكَادُ أَنْ تَكُونَ وَحِيدَةً.. وَتُذُكِّرْتُ مَنْ كُنَّ يَقُولَنَّ لَهَا عِنْدَمَا تَكْبُرِينَ سَوْفَ آآخذك عَرُوسًا لإبنى.. فَضَحِكَتْ لِمَرَّاتِهَا وَقَالَتْ هَا أَنَا كَبُرْتُ.. فَأَيْنَ اِبْنُكَ هَذَا.
   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

♠ القِصَّةُ القَصِيرَةَ ♠ بقلم الأستاذ الدكتور / محمد موسى

الثلاثاء، 7 يوليو 2015





قصه قصيرة

يوم من ايام رمضان

خرج صاحب المنزل كعادته يجر عربته المليئة بالخضار ليبيع ما لديه 

للمارة.

تأخر عن العودة للمنزل وكانوا بحاجة الى الخبز.

طلبت ربة المنزل من ابنها الصغير ان يذهب لاحضار الخبز واوصته 

على نفسه لانه كانت تسمع اصوات متفرقه لاطلاق الرصاص.

خرج الطفل ولم يعد قلقت الام على ابنها وعلى زو جها . كان الوقت 

قارب على اذان المغرب والناس صيام.

خرجت مسرعة الى الشارع تسال عن ابنها وهرعت نحو المخبز 

تاركة ابنها الرضيع في المنزل نسيت ان تقفل الباب

ووجدت جثة زوجها ملقاة على الارض والدم يغطيها وابنها يصرخ 

ويحضن جثة ابيه .

انتشلت ابنها الصغير وحضرت الناس على صراخها وحملوا زوجها 

الميت الى البيت .

دخلت بيتها فلم تجد ابنتها

فيصل زكي العريدي
٢٣/٦/٢٠١٥

قصه قصيرة يوم من ايام رمضان :: بقلم الأديب المبدع / فيصل زكي العريدي

إعلانات