الثلاثاء، 7 يوليو 2015

قصه قصيره " كل ذي عاهة جبار ،،، بقلم الأستاذ الشاعر والأديب / زكي فيصل العريدي





قصه قصيره
كل ذي عاهة جبار
( العقل السليم بالجسم السليم )
كانت سيدة فقيرة حاملا وانجبت طفلا تعرضت رجله اليمنى لخلع ولاده بسبب الخطأ البشري.
دخل المدرسة وكان زملائه يُشعرونه بإعاقته إما بالكلام او بالاشارة على رجله خاصة في حصة الرياضة كان ينزوي ويجلس لوحده يراقبهم وهم يلعبون واحيانا كان يدرس في كتبه ولا يكترث
كانت والدته تشجعه بعدم الاكتراث الى تعليقات زملاءه وانه افضل منهم وانهم يغارون من ذكائه
اصبح الطفل مشهورا بذكاءه حتى اصبح المدرسين ينادوه بالذكي.
فكلما انتقل من مرحله الى مرحله جديده كانت نفسيته ترتاح اكثر وزاد احترامه عند زملاءه لانه كان طيبا يساعدهم في حل واجباتهم دون تردد حتى نال احترام وتقدير الجميع .كان قدوة بالاخلاق والتعاون .بدات نفسيته تتغير رويدا رويدا ويرتاح . كلما انتقلوا لمرحلة جديدة كانت معاملة زملاءه تزداد احتراما .
تلاشت اشارات الطلاب ( التي كادت ان تسبب له الكآبة) اصبح الجميع يحترمه .
وتشجيع والدته المستمر له مع وجود عامل الذكاء اعطاه الثقة العاليه بنفسه .
اصبح اسمه لامعا في المدرسة بين جميع الطلاب والمدرسين وكان اسمه يوضع على لوحة الشرف .
تخرج من اكبر جامعه في العالم وعرضت عليه الجامعه ان يصبح احد مدرسيها وقبل العرض
ولا زال يدرس فيها للان.
كانت تنتابه ذكريات مرة يبتسم عندما يتخيل والدته باستمرار تشجيعها له وتنتابه الزعل بتذكره زملائه الذين لم يعد يعرف عنهم شيئ.
.
فيصل زكي العريدي
.
٧/٧/٢٠١٥

0 التعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات