شَقَّ مَاضِيَ الحَزِينُ $$ بقلم الأديب الشاعر أ / نور شحادة
----------------------- شَقَّ مَاضِيَ الحَزِينُ >>>>-----
كانَ أمْسِي بَارِدٌ بَعْدَ أَنْ شَقَّ مَاضِيَ الحَزِينُ مِنَ العَيْنِ ......
كانَ أمْسِي بَارِدٌ بَعْدَ أَنْ شَقَّ مَاضِيَ الحَزِينُ مِنَ العَيْنِ ......
قُمْتُ بِتَدْلِيكِ عُزْلَتي ..... وكَانَت مُتْعَبَةٌ مِنْ هَذا الإنْتِماءِ ......
بِتُّ أبْحَثُ عَنْ دِينٍ جَدِيدٍ أَطْلِي بِهِ قِبَابَها .....
دِينٌ .... بِلَوْنِ ...... حَلِيبِ الأمَّهَاتِ ...
بِلَوْنِ ..... الدَّمِ الذِي أُرِيقَ عَلى عَتَباتِها مِنْ فِعْلِ الغُزَاةِ .....
بِتُّ أشْعُرُ بِالاخْتِناقِ .... وَسَافَرَتْ مِنْ عَيْني
الدُّموعُ ...... بَعْدَما سَكَنَ في حَناجِرِها كُلُّ زُناةِ الأرْضِ ..............
واصْطَعْصَمُوا بِحَبَائِل الشِّرْك ---------------------------------------
فَوْقَ الدِّيارِ ||||||||||||||||
كانَ أمْسي بارِدٌ ....
كانَ أمْسي بارِدٌ ....
بَعْدَما اسْتَنْفَدْتُ كُلَّ احْتِياطَاتي باتَت تَنْضُبُ مِن هَوْلِ الجِراحِ ....
وَمَعاقِلُ المَوْتِ فِيها .......
الأمرُ الذي باتَ يَتَطَلَّبُ أنْ يَتَحَوَّلَ كُلُّ واحدٍ مِنَّا إلى بيتٍ مِنَ الكِبْرِيتِ ....
تَشْتَعِلُ في جَنَباتِهِ النَّارُ .... وَتَحْرِقُ كُلَّ دَمْعَةٍ بِمِثْقابِ عامٍ ......
لِتَمْضي السِّنينُ ---------- والأعْوامُ ====
ومَواعيدُ نَكْسَتِنا |||||||||||||||||||||||
لَنْ أَعْتَذِرَ اليَوْمَ على قَسْوَةِ المُفْرَداتِ ......
لَنْ أَعْتَذِرَ اليَوْمَ على قَسْوَةِ المُفْرَداتِ ......
فَقَسْوَةُ ما نَحْياهُ وَنَراهُ كانَ أقْسَى مِنْ أنْ نَعْتَذِر ....
فَلَنْ أعتذرَ مِن أحدٍ ...... ولاَ يَطْلُبَ واحدٌ مِنِّي الإعتذارَ .......
سَأَبْقَى مثلَ جُلْمُود .....ٍ يَدُقُّ في عالمٍ الموتُ والصَّبرُ ...
عَلَّ مَاضِينَا يَسْتَفِيقُ مِنَ الخَيْباتِ .... وَالنَّكَساتِ ||||||||

0 التعليقات:
إرسال تعليق