عناوينٌ تلامسُ الوجع $$ بقلم الشاعر أ / مهدي سهم الربيعي .\العراق
عناوينٌ تلامسُ الوجع ..
======================
أسرارُ دهرٍ بلا مفاتيحٍ ..العذابُ السادسُ ..
البحثُ عن الفردوسِ المفقودِ ..اللا مجدي اللاشيء..
أنحتُ على ظهرِ الريحِ لوحتي ..إنفعالاتٌ كسيحةٌ..
خواءٌ بليغٌ ..بحارٌ تأكلُ شواطئَها ..
غرقُ الأنهارِ ..شمسٌ بلا عذريةٍ ..
محنةٌ بعد اخرى ..في عينِ العاصفةِ ..
موتُ أحلامُ الملائكةِ ..
مشهدٌ مألوفٌ ..
نزفٌ على أروقةِ المنفى ..
يوقظونَ الموتَ عمدا ..
هيستيريا ..؟
ماذا بعد جفافِ البركةِ ..
رائحةُ النارِ والطينِ والقصبِ..
هرطقةٌ ..
من يكتمُ أسرارَ الليلِ ..
ممراتُ الخلودِ لم تعدْ آمنةً ..
طربُ اوتارُ مدامعي ..جريمةُ العصيانِ ..
إحتضارُ الساعاتِ ..خلفَ جدران ِ الخوفِ ..
جدرانٌ نخرةٌ ..رقابٌ آيلةٌ للقطعِ ..
عدالةُ الجوعِ ..صراطُ السلاطينِ ..
عبرَ دوائرِ الشكِ ..مدينةٌ لاتعرفُ ابنائَها ..
لقطاءُ العهدِ المشوهِ ..
للصمت آياتً ..لوحاتُ مشاهدُ الحزن ِ..
===================
مهدي سهم الربيعي .\العراق\..
======================
أسرارُ دهرٍ بلا مفاتيحٍ ..العذابُ السادسُ ..
البحثُ عن الفردوسِ المفقودِ ..اللا مجدي اللاشيء..
أنحتُ على ظهرِ الريحِ لوحتي ..إنفعالاتٌ كسيحةٌ..
خواءٌ بليغٌ ..بحارٌ تأكلُ شواطئَها ..
غرقُ الأنهارِ ..شمسٌ بلا عذريةٍ ..
محنةٌ بعد اخرى ..في عينِ العاصفةِ ..
موتُ أحلامُ الملائكةِ ..
مشهدٌ مألوفٌ ..
نزفٌ على أروقةِ المنفى ..
يوقظونَ الموتَ عمدا ..
هيستيريا ..؟
ماذا بعد جفافِ البركةِ ..
رائحةُ النارِ والطينِ والقصبِ..
هرطقةٌ ..
من يكتمُ أسرارَ الليلِ ..
ممراتُ الخلودِ لم تعدْ آمنةً ..
طربُ اوتارُ مدامعي ..جريمةُ العصيانِ ..
إحتضارُ الساعاتِ ..خلفَ جدران ِ الخوفِ ..
جدرانٌ نخرةٌ ..رقابٌ آيلةٌ للقطعِ ..
عدالةُ الجوعِ ..صراطُ السلاطينِ ..
عبرَ دوائرِ الشكِ ..مدينةٌ لاتعرفُ ابنائَها ..
لقطاءُ العهدِ المشوهِ ..
للصمت آياتً ..لوحاتُ مشاهدُ الحزن ِ..
===================
مهدي سهم الربيعي .\العراق\..

0 التعليقات:
إرسال تعليق