الأحد، 2 أغسطس 2015

عِندَماَ ♥ قَالَتْ ♥ لِيِ ♥ :::: بقلم الأستاذ دكتور الروائع المبدع / محمد موسى





 عِندَماَ  قَالَتْ  لِيِ 
تَعَلَّقْتُ بِهَا وَخَشِيتُ يَوْمًا أَنَّ أُحِبُّهَا فَأَحْبَبْتُهَا
وَقَاوَمْتُ نَفْسِي وَلَمْ أُحَاوِلْ يَوْمًا الاِتِّصَالَ بِهَا

وَلَا الاِقْتِرَابَ مِنْهَا وَلَا مِــنْ عَرْشِهَا
رَغْمَ مَا فِي قَلْبِي مِنْ شَوْقِي لَهَا

وَمَرَّةً طَلَبْتُ مِنْهَا شَيْئًا هُوَ عِنْدَهَا
فَاِعْتَذَرْتَ لِـــي وَهُنَا تُرَكِّنُهَا لِقَلْبِهَا

وَقُلْتُ لَوْ كَانَ الشَّوْقُ يَسُكُّنَّهَا
فَسَوْفَ يَدْفَعُهَــــا إِلَيَ شَوْقُهَا

وَيَوْمًا وَأَنَا فِـي مَكْتَبِي تَكَلَّمَتْ بِحُبِّهَا
وَحَاوَلْتُ الاِعْتِذَارَ لِي وَذَلِكَ لِاِنْشِغَالِهَا

فَقُلْتُ يَكْفِي أَنَّكِ إتصلتي أَلَانَ عنديِ
فَكُلٌّ شئٍ قَـــدْ غَادَرَ مِنْكِ سُوءُ ظَنِّي

وَقَالَتْ عَفْوًا حيائــي يَمْنَعُنِي
وَحِبِّي لِلتَّوَاصُلِ مَعَكَ يُدْفَعُنِي

فعذراً لَا تَقْتَرِبُ مِنِّي أَكْثَرُ حَتَّى لَا أَعْتَرِفُ لكْ
فَأَنَا مَثَلُكَ تَحَرَّكَ قَلْبِي وَخَجَلِي يُبْعِدُنِي عنكْ

وَرَغْمَ هَذَا فَأَنَا لِلحُبِّ لَا أُغَامِرْ
وَلَا أقترب مِنْ صِرَاعِ المَشَاعِرْ

وَعَفْوًا أَتْرُكُكَ أُلَانُ لِبَعْضِ أَمْرِيِ
وَأُتْرَكُ مَعَـــكَ قَلْبَيْ وَفِيهِ حُبِّيِ

يَا مِنْ حَرِّكَ فِي القَلْبِ أَلَانَ شَوْقِيِ
سَلَامٌ عَلَيْكَ دَائِمًا وَخُـــذْ هَذِهِ مِنِّيِ
   أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

0 التعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات