الأديب الكاتب الشاعر : محمد عايد احمد جرادات / قصيدة : :: من أجل عينيك حبيبي
الأديب الكاتب الشاعر : محمد عايد احمد جرادات
قصيدة : نثريـــــــــــــــــــــــة
عنوانها : من أجل عينيك حبيبي
------------------------------
من الصمت مجروح القلب
وجرحه هذا الزمان
ومن الصراخ عطرك
ومن العبير نسمات الهواء تجري
كالنهر بالوجدان
وسماءك من الطيف ألوانه
كل الأوقات أنت
تخذلني الأيام وتسبقني ساعات قلبك
لتخبرني أنت عشقي وحبيبي
أحببتك أكثر وأحبك أكثر وأكثر
وتشق الدماء طريقا إليك بالخطوات
كالطيور المحلقة بالسماء
خيوط الشمس في دربي
والقمر في ليلتي أنت
أدفيء قلبك بروحي عند برود الطقس
منها اجعل لك عطرا
منها أكحل عينيك
والورود بيديك
فرحا تغرد به الطيور
والنسائم كالهواء في سطر كتابك
أحبك حتى في ربيع الفضاء
وفي صدري يتخلل الوجدان وبالأعماق
يجري في عروقي
ومنه يكون الدواء
ومنه عاصفتي إليكي
لا أريد كلمات فقد أاكتفيت
أريد عشقا لأكون معك سعيدا حتى نهايتي
منها تجري بالدماء وتغرد الأحرف
لتملأ حديقة قلبك يوردا أحمرا جوريا
وقلبا عشقك عشقا تعدى كل الحدود
وقلب يتعذب من هجرك
وقلبي أضاء لك المساء
احبك بكل الأوقات
قلب لك أبيضا نقيا
لا أريد أن أستمع للصرخات
أريد قلبا ينبض بالذكريات
أحارب الدنيا من أجل عينيك حبيبتي
وشعري وحروفي
وصبري أمتلك كل ألغابات
والمساحات والكائنات
لأجد فيك من الحسن القلب ما زال عنيدا
احبك حتى وأن رحلت عنك
ستبقى الذكريات محفورة
ولا أريد غير نبعك يكفيني
جنونا حتى وعند الجفاء
هذا القلب ينادي فأين أنت حبيبتي
ومن الصمت إليك نداء
فما عدت أصبر ولا أنتظر
عانيت وكل يوم معاناة
يا ملكة الشريان أنت أامتداد السماء
وعبير الورد خطوطا
مرسومة على كتابي
والقلب لا يمكنه الصبر ويكفي
يلاقي البلاء
أنادي تعالي أنت شقاء القلب
وصعوبة الحياة
متى نلتقي لأكون قلبك وروحك
وهدئي جنونك فذبت من طول السهر
يكفي تحملت الصبر والجفاء
والقدر فرق بيننا صبرا يا قلب
وإما تداعى ضاق حبيبتي صدري
لا أريد لأن تختفي الكلمات فقد بلغ العشق ذروته
فنشيد قلبي أنت وحزني سببه أنت
تموت الأرض ويبقى حبي إليك بالوريد موجودا
يبقى الجرح منك والعشق أابتلاء
وأنت حبيبتي حتى ولو بالخفاء
فأن أعين الناس تحسد القلوب السعيدة
فأنا المتيم وهواجسي
وفرحتي في الدنيا
وبيت روحك في صدري
تنتفض منه الجبال
فحبك يجري بالوريد أابتلاء
أنت حبي وذاتي حتى في حياتي
فعشقي لك عشق الأوفياء
حتى في الخلود
أنت حبي وحبك يجري في عروقي حتى الاكتفاء
حتى ليكون معي في كل الأرجاء دوائي ورداء
من أجل عينيك يبقى الأمل
وفي نهايتي أنت عاصفتي
قصيدة : نثريـــــــــــــــــــــــة
عنوانها : من أجل عينيك حبيبي
------------------------------
من الصمت مجروح القلب
وجرحه هذا الزمان
ومن الصراخ عطرك
ومن العبير نسمات الهواء تجري
كالنهر بالوجدان
وسماءك من الطيف ألوانه
كل الأوقات أنت
تخذلني الأيام وتسبقني ساعات قلبك
لتخبرني أنت عشقي وحبيبي
أحببتك أكثر وأحبك أكثر وأكثر
وتشق الدماء طريقا إليك بالخطوات
كالطيور المحلقة بالسماء
خيوط الشمس في دربي
والقمر في ليلتي أنت
أدفيء قلبك بروحي عند برود الطقس
منها اجعل لك عطرا
منها أكحل عينيك
والورود بيديك
فرحا تغرد به الطيور
والنسائم كالهواء في سطر كتابك
أحبك حتى في ربيع الفضاء
وفي صدري يتخلل الوجدان وبالأعماق
يجري في عروقي
ومنه يكون الدواء
ومنه عاصفتي إليكي
لا أريد كلمات فقد أاكتفيت
أريد عشقا لأكون معك سعيدا حتى نهايتي
منها تجري بالدماء وتغرد الأحرف
لتملأ حديقة قلبك يوردا أحمرا جوريا
وقلبا عشقك عشقا تعدى كل الحدود
وقلب يتعذب من هجرك
وقلبي أضاء لك المساء
احبك بكل الأوقات
قلب لك أبيضا نقيا
لا أريد أن أستمع للصرخات
أريد قلبا ينبض بالذكريات
أحارب الدنيا من أجل عينيك حبيبتي
وشعري وحروفي
وصبري أمتلك كل ألغابات
والمساحات والكائنات
لأجد فيك من الحسن القلب ما زال عنيدا
احبك حتى وأن رحلت عنك
ستبقى الذكريات محفورة
ولا أريد غير نبعك يكفيني
جنونا حتى وعند الجفاء
هذا القلب ينادي فأين أنت حبيبتي
ومن الصمت إليك نداء
فما عدت أصبر ولا أنتظر
عانيت وكل يوم معاناة
يا ملكة الشريان أنت أامتداد السماء
وعبير الورد خطوطا
مرسومة على كتابي
والقلب لا يمكنه الصبر ويكفي
يلاقي البلاء
أنادي تعالي أنت شقاء القلب
وصعوبة الحياة
متى نلتقي لأكون قلبك وروحك
وهدئي جنونك فذبت من طول السهر
يكفي تحملت الصبر والجفاء
والقدر فرق بيننا صبرا يا قلب
وإما تداعى ضاق حبيبتي صدري
لا أريد لأن تختفي الكلمات فقد بلغ العشق ذروته
فنشيد قلبي أنت وحزني سببه أنت
تموت الأرض ويبقى حبي إليك بالوريد موجودا
يبقى الجرح منك والعشق أابتلاء
وأنت حبيبتي حتى ولو بالخفاء
فأن أعين الناس تحسد القلوب السعيدة
فأنا المتيم وهواجسي
وفرحتي في الدنيا
وبيت روحك في صدري
تنتفض منه الجبال
فحبك يجري بالوريد أابتلاء
أنت حبي وذاتي حتى في حياتي
فعشقي لك عشق الأوفياء
حتى في الخلود
أنت حبي وحبك يجري في عروقي حتى الاكتفاء
حتى ليكون معي في كل الأرجاء دوائي ورداء
من أجل عينيك يبقى الأمل
وفي نهايتي أنت عاصفتي

0 التعليقات:
إرسال تعليق