السبت، 4 يونيو 2016




فتاة من الأساطير...في أدب وفلسفة
المفكر عبد القادر زرنيخ.
.
.
نثر...فصحى..
.
.
فتاة من زمن الأساطير
أراها بواقعي ملاكا جميلا
أستلهم من عذب حبها.كل رواياتي
وأسطر من عطرها كل حروفي البنفسجية.
.
.
إن كانت عشتار للربيع منبرا
فأنت لمنابر الجمال ربيع أخضر
سيدتي أراك للأساطير عنوانا
فمارأت دفاتري أجمل منك بالكتابة
منك عرفت العشق وخلود الرسالة.
.
.
أنت سيدة الإناث وأميرة الجمال
كتبتك بأقلامي وردة فاقت الأساطير جمالا
رسمتك للعنفوان عنوانا
رسمتك بين اللوحات ألوانا وضاءة
تضيء بصيرة العشاق أشجانا.
.
.
توقيع...عبد القادر زرنيخ

فتاة من الأساطير...في أدب وفلسفة المفكر عبد القادر زرنيخ.




....&& فى أزقة الغياب &&......
___________________________
فى أزقة الغياب ......
تتقارب الرؤى .....
ويصبح الهمس أكثر حميمية ...
يتذوق القلب طعم الأسرار .....
وإنقلابات الأحلام .....
ويصير ضوء القناديل حرائق ....
ماقراناه فى روايات الوجع .....
ومدن الغياب ....
تمزقنا شظايا الذكرى .....
وترحل على دروب الجراح ....
خارطة نفوسنا السقيمة .... .
لقد إغتربنا حتى عن أفئدتنا .....
وجوراحنا مدائن للصور ....
أستبق حلول النهار ....
أفتح نافدتي للندى كي يمر ......
أقتبس عطرا من كلماتك ....
كي أروي لعينيك شوقي ....
وأسكن تحت المطر ....
فى إنتظار إنبلاح حضورك ...
صحوا .... أو مطرا.... وغياب صور .....
___________________________________

الشاعرة / هدى محمود ........
أعجبني

فى أزقة الغياب && بقلم الشاعرة / هدى محمود




مكنش حب
طب اسمه ايه
---------------------------------؛ -
لما حكيت و قولتلك تايه غريب
وحكيت معاك وقلت لك مليش حبيب 
يمكن صعبت عليك ساعتها
وقلتلى حسيت بحالى
او انك انت دوايا للجرح إلى جالى
يمكن شفقت عليا يومها
وقلت احبك علشان تداوى
ياريييت ماجييت يارييت ماجييت
لكن حاقلك كلام كتير قلتهولى
وحافكرك بكل حرف كتبتهولى
قلتيلى انك ما كنت عايشه زى حالى
ولقيت حياتك لماجيتلك شيء جرالى
وتتمنى تبقى معايا دايما وفخيالى
ولا نسبيت ولانسيييت
مقلتليش رحابيع عشانك كل حاجه
راحاسيب حياتى ودنيتى مش عاوزه حاجه
انا لسه برده حافكرك بحاجات كتيره
كم مرة تحزف صفحتى وترجعلى تانى
كم مره تدعى لى فى صلاتك وانت حانى
كم مرة تنزل دمعتك من شوق علشانى
انا عمرى ليييك انا عمرى لييييك
حتى فطوافك كنت بخاطرلك فى بالك
وكأنى جنبك وفصلاتك وفخيالك
أنت إلى قلت تشوفني دايما وفمنانك
أنت إلى كنت تقولى دايما مشتقالك
مشتاق اليييك مشتاق اليييك
كم مرة تبكى وتضحكى وتصبرينى
وتشوفى حرتى وتزعلى وتريحينى
كنت معايا فى كل وقت وبتقوليلى
باخاف عليييك باخاف عليييك
رغم المسافات البعيده كنت جنبى
وحاسه بياوتسعدينى وتروى حبى
دلوقت جايه وتقوليلى انسى فرحى
وانسى إللى فااااااات ده مكنش حب
مكنش حب طب اسمه ايه اسمه ايه
-----------------------؛؛ --------------------
بقلم. محمود عبدالمتجلى عبدالله
4/6/2016
 

مكنش حب $$ بقلم الشاعر أ / محمود عبدالمتجلى عبدالله




 و  عَنها  أقول 
في يومٍ عشقتُ أجمــل بنات حواء
وفي قلبي أصبحت هي كلَ النساء

وعاشتْ معي وهي مرصعةٌ بالحياء
ووضعتُ على رأسِها تاجــــاً للكبرياء

ومضتْ أيامَنا ونحن نتقلب معاً من هناء الي هناء
واسمعتني هي ما كنت أعشقُ منها فـــي كل لقاء

وإذا جلستْ بين يدي في أي وقتٍ أتى معهـا البهاء
عَشِقتْ مثلي موسيقى موتسارت وبيتهوفن والغناء

ورقصتْ معي على موسيقى الفالس في كل مساء
وعَرفتْ بذكاءٍ كيـف تفــك شــفرة العشــق بالوفاء

فكان زمَانها معي زمناً جعلني أغنى الأغنياء
بحبها الممتع وبراحة البال كنت من السعداء
ألا يكفي مـــــا قلته لأجعلها فــوق النسـاء علياء
سلامٌ عليكِ حبيبتي وأنتِ تنامي في أعلى سماء
   ا.د/ محمد موسى

و ♥ عَنها ♥ أقول $$ بقلم أ د / محمد موسى



مفاتيح القلوب
=====___=====
وهل مفاتيح القلوب بيد أصحابها؟
كلا فهي اسيرة لمشيئة ربها...
تتلاطمها حكايا وقصص تتعبها...
واخرى بطيب المعشر تسعدها...
منها العابر دون اثر بحياتها...
ومنها من وان اختلفت رغباتها...
فهي بحلو الذكر تطربها...
وتنحت بالصدق والوفاء بصمتها...
لا تبتغي القلوب مجرد تعبها...
وتتمنى ان تكافئ بالجميل معروفها...
ولكن تبقى للاقدار كلمتها...
ونحن بالشكر والحمد نتقبلها...
فالله لا يهبنا من الاشياء الا خيرها...
(بقلمي_ فوفا فرجاني)
أعجبني

مفاتيح القلوب $$ بقلم الشاعرة أ / فوفا فرجاني




حيره واطمئنان
...................
يومٌ لايُنسى....
وليلٌ....
مُعَطَرُ الذِكْر
ذكراه تُسكِرُني.....
تُحيرُني...
واقعٌ هذا؟....
ام هذا....
للحُلمِ السحر؟
أذّني....
تعانقُها منكَ الهمسات
قلبي...
تُزلزله منك همهمات....
بٌكاءُك الدائمُ على أطلال الرجوع....
يغرسُ في الروحِِ.....
آهات
تُطربُني همساتُك.....
تُشجيني ضحكاتُك....
ويرقص القلبُ على انغام ....
عتابِك
استعذبُ مصالحاتِكَ الرائعة...
وتأسِرُكَ.....
طفولتي أمامك
كلماتُكَ الراجيةُ للرجوع....
لحنٌ يُشجيني....
ويُشجيكَ ...
مني عنادي ....
وتُفجرُ أنوثتي في الرجاء ....
بُركانَك
مع أولِ خيوطِ الفجر.....
تتكاثرُ الاسئلةُ برأسي....
تُحاورُ....
أربابَ الفِكر
نعم تُحِبُني وتهواني....
نعم انا في عينِكَ النساء....
وسوايَ.....
في عينِكَ صِفر
فهل أعودُ؟
أم يكونُ منكَ البعاد؟
ويكونُ منكَ ....
الهجر؟
صَدًعَ الضجيجُ قلبي .....
وداواني مع الشروقِ...
منكَ البِشْر
نعم أهواكي ياقدرى...
نعم أهواكي ....
ياكُلَ العُمر
أنتِ بعيني الخَلْقُ...
وانتي على قلبي....
صاحبةُ الأمر
هلُمي إلياً....
لملمي أيامي ....
واجمعي .....
شتات الروح ....
وأضيئي .....
في الليالي البدر
ازرعي البسمةَ فوق الشفاه
واقتلعي ....
من القلب جذورَ الآه
وأطلقي للعُمرِ....
سراحَ الفجر
أنا ......
بغيرِكِ لن أكون....
ولن يكون....
لحياتي ذِكْر
..........
.........بقلم /عبير الجندي
همسات استثنائية
 

حيره واطمئنان $$ بقلم د / عبير الجندي




لا انا بنا ولا... مناول

ولا شغال ولا عاطل

ولا للنخيل.. طايل

بكون تايه وانا قابل

أنا ببكي على حالي 

وحالي أصله يتمايل

وبضرب الهوا دوكو

ويبكي اقوله تستاهل

أنا أصلي منيش ساهل

وبغزل م الأمل توبي

وكله ليا ....بيجامل

أبصبص بس للقمرة

وبنده على عيون بكرة

وشايف بكرة ف امبارح

وليه دايما بكون سارح

أنا سارح ف الملكوت

وفكري بالهوى طارح

أقول..... الآه !!!

يرد يقولي تستاهل
ابراهيم بدر عبدالله

لا انا بنا ولا ... شعر أ / ابراهيم بدر

إعلانات