الخميس، 27 أغسطس 2015

( لا تستـدعِ الأبجدية المؤلمـة ) بقلم الشاعر المبجل / يحيي أحمد ، رداء الحداد




( لا تستـدعِ الأبجدية المؤلمـة )
.....................
يـا أيتهـا القاسيـة :
لا تُنهـكِ الأحـلام الصادقـة .. لا تُـذرفِ الدمـع الكذوبُ
فلا تستـدعِ الأبجدية المؤلمـة .. فلترحلى فقـد حان الغروبُ
دعكِ من كل الأمنيات الحالمـة .. فما مضى مضى ولن يؤوبُ
--------------------------------------
أيتهـا العابثـة بأمنيات الحنيـن :
بالله عليكِ كيف تزيفيـن الحـب
كيف تستغرقين فى بحـار غِيـك
ألم تشفع لديـك آهـات السنيـن
ألم تنظرى بعـد لمـرآة الحقيقـة
---------------------
لا ...
لا يـا أيتهــا الحالمـة :.................
لا تبحثـى عنى ولا عـن أسبـاب الغيـاب
لا تراقبـى مـن بعيـد حـطـام أوجاعـى
لا تعيدى على مسامع خاطرى مفردات العتاب
امض طريقك كما شئتِ ولا تتوقفِ عند أطلالى
لا تستدع الحنين ولتتحملِ بمفردك أنات العذاب
----------------------------
عــامُ بـعـد عــام مـضيـا
كنـتُ استصـرخ فيـك الـوقـت
كنـت استجــدى فيـك القلــب
لكم بحثت عنكِ بين سنابـل الحيـاة
بين تلك التلال المتفردة بين السهول
اسأل عنكِ فى كل وادٍ أمـر عليـه
فيجيبنى زهر الصبـار أن لا بقـاء
----------------------
كانت أمنياتى بسيطة .. لقاء فقط يجمعنا فوق جداول الصفاء
لم تُصغ لأنين قلبـى.. وتركتِ العنان لكل حـروف الجفـاء
------------------------------------
أ الآن أيتها القاسية تناقشـى أسبـاب الغياب
أ الآن تستعطفى من التوجـع حنين المستحيل
كنتِ لى الحيـاة كنـتِ هدوئى وكل أوطانى
فالآن تخيرنـى إمـا العـودة أو لا غيـاب
---------------------------
كلا أيتهـا العابثـة : ..
فقد مضى وقـت الأمنيـات وفــات
فلا عودة ولا بقـاء وأصبحنا ذكريـات
وليكن نداءُك الأخير حَسَـرات عليـكِ
فقد كان الوجع منكِ والآن ارتـد إليـكِ
فلتسترسلى على نواصى الوهـم قلبـى
ولتندمى على تسرب حبى من بين يديكِ
------------------------
بقلم / يحيي أحمد

0 التعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات