الأربعاء، 19 أغسطس 2015

الأديب الكاتب الشاعر /: محمد عايد احمد جرادات قصيدة :: : مأســــــــــــــــاة






الأديب الكاتب الشاعر : محمد عايد احمد جرادات
قصيدة : نثريــــــــــــــــــــــة
عنوانها : مأســــــــــــــــاة
--------------------------------
لا تتعب ولا تشقى الحال تعبان متى تلقى
والوظيفة للشقي والعرقان والغرقان لا تنسى
والدنيا شوب أشرب مي يا عطشان
من يوم الوظيفة والحالة هذيان بهذيان
الرواتب لا تكفي
والأسعار طالعة طلوع ما إلها هبوط
مأساة حياتي والكل طفران
لحق حالك
وأسى أولادك
والجيبة فارغة ومليانة أحزان
والفرحة معدومة
والناس مصدومة
وما في لباس
والحارس حيران
تقول أانتقام
ولا تقول ما في أنسان
وأنسينا حالتنا
والدم فار من ظلمك
والحرب على الباب
والمجنون نعسان
والكل من هذه الحالة تعبان, تعبان وتعبان
لا تحتار ولا تبني الدار
الصاروخ جايك
والدمار قادم من الجيران
أنسان مات
وإنسان ضاعت أحلامه
والعيشة ضاقت
آه يا دنيا
أانتقام وأانتقام في الدنيا على الفقير والغلبان
عشنا وتعذبنا والتعبان غلبان
والقاضي ظالم
والعادل سجان
ضاعت الأماني
ونسينا الزمان
وغرقنا يا حبيبيي بنار البركان وعطشنا
ومات الظمآن وكثر النسيان
والحكومات نست أن الشعب بردان وطفران
خلي الطابق مستور ومسكر ولا تزعل ولا تنصدم
المال لغيرك وادفع لتندم
والعريان عريان
لا تحكي ولا تلقى حدا يعينك
تنسى نفسك وتعيش أما مجنون
وأما تموت جبان يا حباب
لا تعشق والعشق ولى من زمان
لا حدا حوش وتعيش
وتتألم طول ليلك وأنت سهران
تلتفت أعصابي ووصلت لحالة العصيان
تعد نجوم الظهر وقرفان
لا حدا يلومك أن كنت يوما سكران
لا بيت يؤويك ولا حتى مغارة تكفيك
والكفن يناديك تعال يا فقير أنا في أانتظارك من زمان
كأن الموت للفقير والغني بالقصر نايم ونعسان
والصدقات معدومة وفقدت الأحسان
وعشت متألما حتى سرت هيكلا عظميا يا زمن
غير العذاب عايش بأعصابك والحرمان
وعاشت الناس المعاناة وكثر الانقسام
والانتقام
الله يستر ما تاليها
والله المستعان
وأن سكنت بصحراء الكل يجيلك
من الحرب وتنسى نفسك
ويقولو يا نيالك عايش كأنك في أخر الزمان
ما حدا يلومك أنت العاقل
وأحنا من جن جنانه يا سعيد من يومك
هذه الدنيا للغني والفقير ما اله مكان
أين رحت وأختفت علومك
تعال يا حبيبي لنعود في الصمود
ونتحدى الفقر ونبني القصر
في هذا المكان

0 التعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات