الاثنين، 27 يونيو 2016

صائد الفراشات $$ بقلم الشاعر المبدع أ /




صائد الفراشات
يا من تسبرُ الأغوارَ
وتنتقي الأصدافَ والمحارَ
إليك دجلة . . . يا عذرية الهوى
رقراقٌ ماؤها
كزهر عينيك . . مفارق الأشفار
أسماك دجلة ما عادت تميز
بين دواوين الأمراء والتجار
فأسماؤنا مرسومة في سجلاتهم
وكذا شخوصنا منحوتةً على الفخار
وذاك الغض صاحب النجاد
يعد علينا أحلامنا
و يحصي ابتساماتنا
يحسبنا من الأشرار
أخبريه أننا الباقون هنا
مهما تفذلك و ردد الأشعار
فالفرات لا يغويه وزنٌ ولا لحن
ورجالاته شم الأنوف
نحسبهم من الأخيار
استودع قلبك المعطاء عاريةً
دعوات لله خالصة
صلوات بالأسحار
لحلب الشهباء وما جاورها
لإدلب الخضراء وجبالها الغناء
لسهل الروج كاتم الأسرار؟!
فكل زيتونة جلست في ظلها
ستنجب قصيدةً
وكل اللواتي تغزلت بهن
شكونني للنجوم والأقمار
ما ذنبي أنا . .
إن كنت أنت و هن
ممن تغويهن الأزهار .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات